(( تنبيه )) : يكتب باسم ( عالية المقام ) الكثير من الفتيات في منتديات عديدة … أحب أن أشير إلى أن المنتدى ((الوحيد)) الذي أشارك فيه هو ((منتدى أنا مسلمة  النسائي )) في شبكة أنا مسلمة ..لكن لعدم سماح الإدارة بالمواضيع المنقولة ، أقوم بنشر ما لا أستطيع مشاركته في المنتدى ..هنا .. أشكر كل من يتابع المدونة ويسأل عن الجديد النافع جزاكم الله خيراً ..

الملحمة الكبرى

كتبها عالية المقام ، في 19 مارس 2009 الساعة: 17:02 م

هل حان وقت الملحمة الكبرى؟

تستحق غزة كل الدموع العربية، لكن سيل الدموع لا يجرف البغي ولا يمحو الظلم المكتوب بالخط العريض تحت سمع وبصر العالم، وإنما يمحو الظلمَ ويغير الموازين قليل من الدم القاني الذي يبذله أهله مقبلين غير مدبرين، وشيء من الإقدام والاقتحام الذي لا يخاف أهله السجون والموت.

فالحرية ليست مجانية، وهي لا تتحقق بجمل منمقة في هجاء الباغي ومدح المظلوم، ولا بتجمعات خطابية للتنفيس عن الأحزان وتبرئة الضمير. ولكي تكون لضريبة الدم قيمتها، لا يجوز هدرها في مواجهات عبثية، أو معارك جانبية، أو حروب وضع العدو خريطتها وحدد مسارها.

وهذا المقال دعوة عملية إلى الإمساك بلحظة البغي الحالية لتغيير قواعد اللعبة المؤلمة المستنزِفة التي دخلت فيها القضية الفلسطينية منذ عام 1988، والرفع من مستوى المواجهة مع الصهيونية إلى مستوى التحدي، وذلك من خلال ثلاث خطوات متوازية: توسيع ساحة المواجهة العسكرية مع الصهيونية إلى النطاق العالمي، وانتفاضة شعبية جديدة في الضفة لزلزلة بنية التواطؤ هناك والتخلص منها، واعتصامات شعبية مستمرة في الدول العربية دون توقف إلى حين فك الحصار وقطع العلاقات مع دولة البغي الصهيوني.

إن الخطوة الأولى المهمة والملحة في هذا الظرف العصيب هي توسيع ساحة المواجهة العسكرية مع الصهيونية إلى النطاق العالمي، فمواجهتنا مع الصهيونية مواجهة عالمية مهما تجاهلنا ذلك، وهي حرب مفتوحة مهما تمنينا غير ذلك.. إنها حرب مسرحها الكون كله، ووسائلها السلاح والكلمة والمال والعلم.

فالصهاينة موزعون في العالم كله، مرتبطون بعصبية قبلية متينة الوشائج، يتناصرون عن بعد، ولا يتناهون عن منكر فعلوه.

فالفتى اليافع منهم في معبد يهودي بأستراليا، والوزير منهم في حكومة جورجيا، ورجل المال منهم في بورصة نيويورك، والأمي منهم القادم من صحراء إثيوبيا.. كلهم عصبة واحدة وأمة واحدة من دون الناس.

ولم تقم إسرائيل إلا على أكتاف مال ذوي المال منهم، وأقلام ذوي الأقلام منهم، وجاه ذوي الجاه منهم، وهم درعها الحصين في كل بقاع الأرض، استعبدوا لها الشعب الأميركي الغبي، واستغلوا لصالحها عقدة المسيحية واضطهادها التاريخي لليهود، واشتروا لها ضمائر السياسيين الغربيين الذين لا ضمائر لهم، وضللوا لصالحها الشعوب الأوروبية العمياء، وتحكموا لصالحها في رقاب الحكام العرب الخونة.

فحصر المواجهة مع الصهونية في الداخل الفلسطيني قبول بقواعد اللعبة التي كتبوها بدمائنا، وإقرار لخارطة المعركة كما رسموها.

وقد اغتر القادة الفلسطينيون بذلك فحصروا معركتهم مع الصهيونية داخل فلسطين خوفا من إعلام غربي الاسم، يهودي المِلكي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبطال أمريكا يعلنون الاستسلام

كتبها عالية المقام ، في 7 يناير 2009 الساعة: 18:46 م

899ima

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ …)

كتبها عالية المقام ، في 30 ديسمبر 2008 الساعة: 06:05 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

لايزال اليهود الظالمين يثبتون للدنيا يومياً  استحقاقهم وبجدارةغضب الله تعالى ونقمته عليهم، وأكبر شاهد على هذا عدوانهم الغاشم على أهلنا وإخواننا المسلمين في غزة ، النساء والأطفال و الأبرياء العزل، في الشهر الحرام ،لاستدراج المسلمين إلى انتهاك حرمة الشهر المحرم فحسبنا الله ونعم الوكيل .   

 يقول الله تعالى : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وماذا بعد الحج يا بني ؟

كتبها عالية المقام ، في 12 ديسمبر 2008 الساعة: 16:08 م

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

" لم أكن أفكر في الكتابة ، لكن عندما رأيت ملايين الحجيج يوم عرفة ، وأنت منهم ، أحسست بأن الكلمات تتصارع في رأسي كي تخرج ، فأمسكت بالقلم لأكتب لك ، ولمن في عمرك ، بعد أن بلغت سن التكليف ، وأديت ركن الحج :

 

      هذه أمتك ، الملايين الذين يقفون معك على صعيد عرفات ، يلبون تلبية واحدة ، ويلبسون زياً واحداً ، ويؤدون المناسك نفسها .. هذه – يا بني-  أمتك ، التي تمتد من أدنى الأرض إلى أقصاها واسمع لقول الله تعالى : {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ }المؤمنون52 .

 

     نعم الوجوه مختلفة واللغات مختلفة ، لكن القلوب هي غاية الإيمان ، وعندما يتمكن الإيمان منها ،تنصهر تلك الاختلافات كلها ، أما تذكر كيف انصهر سلمان الفارسي ، وصهيب الرومي ، وبلال الحبشي مع العربي ، في صدر الإسلام الأول ؟ فلا تنخدع حينما يختزلون لك الوطن ، فيدعون أنه هو الذي ولدت فيه ، أو هو الذي تحيطه الحدود ، وحين يختزلون لك الأهل ، فيدعون أنهم من يعيشون معك داخل تلك الأسوار ، عفواً : الحدود ، وحين يختزلون جنسيتك فيدعون أنها فقط جنسية الوطن!.

 

     تذكر يا بني ، أن وطنك هو الأرض التي استخلفك الله فيها ، وأن أهلك هم المسلمون جميعاً في أي أرض كانوا ، وأن جنسيتك هي الإسلام ، تذكر يا بني أن رسالتك هي أن تضم نفسك إلى أمتك ، وتضم أمتك إليك ، فتصبحان شيئاً واحداً ، وإياك إياك  من هذه النعرات التي يصرخ  بها الإعلام ليل نهار ، هذه النعرات هي حدود أخرى زرعوها في النفوس ، فانزعها من نفسك .

 

     هاأنت وقد منّ الله عليك  بأداء فريضة الحج ، قد استكملت أرك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ثمرات الصلاة

كتبها عالية المقام ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 21:29 م

440ima

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الذكر المضاعف

كتبها عالية المقام ، في 11 نوفمبر 2008 الساعة: 15:00 م

603ima

956ima

664ima

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطريق إلى المجتمع المسلم

كتبها عالية المقام ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 16:45 م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

ذكر الشيخ عبد الله عزام رحمه الله في كتابه (الإسلام ومستقبل البشرية ) أنه لابد للوصول للمجتمع المسلم من طلائع تتحمل تكاليف الطريق وعلى هذه الطلائع أن تدرك أن الذين يتصدرون لانقاذ البشرية ليسوا أناسا عاديين بل من النماذج التي تسترخص كل شيء في سبيل دعوتها وعقيدتها ، ولابد أن تتوفر عندهم صفات على رأسها :

أ‌)   أن يكونوا ربانيين :  قال الله تعالى : ( وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ) آل عمران 79.

 

  والرباني هو العالم العامل قال الله تعالى : ( وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ) آل عمران 136.

 

والربّي كما قال الحسن البصري : هم العلماء الصُـبّر ،وسمي رباني لأنه عرف ربوبية الله وعبده وصبر من أجله.

 

يجب أن يكون ربانياً من حيث حركته ودعوته وسمته وصبره وعلمه وعمله أي لا يغيب عنه لحظة أن الله على كل شيء قدير ، وأنه مصدر العزة وانه كافيه وحاميه ويكلؤه ويرعاه .

 

قال الله تعالى :  (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ . وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ .  وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ) الزمر 36-38.

 

وقال : (وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ )الأنعام 17.

 

يجب أن يضع الداعية نصب عينيه أن الله على كل شيء قدير ثم بعد ذلك يعلن للناس ما يريد أن يعلنه ، لابد أن يستمد الإنسان عونه وعزته وإلهامه من الله ،

 

لابد لمن يتصدى لإنقاذ الناس أن يكون أقوى منهم بالله ،ولابد لمن يتصدر لتطهير الناس أن يكون أطهر منهم ، ولابد لمن يتقدم لرفع الناس أن يكون أعلى منهم .

 

ب ) التجرد للدعوة : عن المنافع الدنيوية وثمارها العاجلة القريبة ، كمثل الأنبياء في قوله تعالى : (وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ )الشعراء 145               

   

  لذا عندما عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني عامر بن صعصعة قال : ( بحيرة بن فراس ) أحد رجالها : أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك ثم أظهرك الله على من خالفك أيكون لنا الأمر من بعدك ؟؟  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الأمر لله يضعه حيث يشاء …فأبوا عليه .

 

ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتقد أن هذا الدين سينتصر وكان لا يعد ولا يبايع أحدا من المسلمين إلا على الجنة ، فقد قال هذا للمضطهدين المعذبين :  ( صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بيعة العقبة الثانية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قوتنا الغائبة

كتبها عالية المقام ، في 16 أكتوبر 2008 الساعة: 11:08 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

/

\

من صميم إيماننا وصلب إسلامنا أن الغيب أمر لاشك فيه ولا تأتي هداية الله في  القرآن إلا لمن آمن بالغيب ( الم . ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين . الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ) البقرة (1-2-3).

 

إن ضعف الارتباط الغيبي عاد مسيطرا  على نفسيات المسلمين مما أدى إلى الإغراق في الماديات و إلى حالة من التوكل الكامل عليها وإعلان العجز  الكامل عند فقدها  أو نقصها  ثم بداية الإفلاس في عالم الحضارة وفي مبدأ الكرامة ولذلك ظهر الاستسلام الكامل والخضوع شبه المطلق لأصحاب القوة المادية والتكنولوجيا الحديثة ولمن يمتلكون النصيب الأوفر منها .

 

المادة باتت إلهاً يعبد من دون الله ، بعض الذين آمنوا بخالق لهذا الكون جعلوا للمادة نصيباً في العبادة مع هذا الخالق المعبود ، فالمادة هي التي تقرر مصير الأمم ، هي التي تضر وتخذل ،والحضارة المادية هي التي تملك الحياة والموت ، وتعطي وتمنع ، وهي التي ترفع وتخفض وتقبض وتبسط ، هذا ما يعتقده كثير ممن عبدوا المادة وألهوها من دون الله .

 

ليس اعتراضاً على الاهتمام بالقوة المادية وحيازتها ، ولكن أن تصبح المادة والقوة إلهاً يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ونذعن نحن المسلمين ثم نرضى بذلك فهذا المقت بعينه والبعد عن الله  وهو نسف لمعالم التوحيد .

 

حقيقة الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من عند ربه هي الشمولية بين الغيب والشهادة والتعامل معهما على أساس من الربط الوثيق بينهما وتبعية الشهادة لتأثير الغيب والتحرك في ميدان الشهادة بإمداد من العقل الذي يستلهم الغيب ويستنير بأنواره ، دون حكر على العقل أن يفكر في الشهادة وينطلق .

 

والمسلمين اليوم قد اتجهوا بقوة نحو المادة واعتمدوا عليها كلياً ، وزاد الاعتماد  على قدرة البشر وإنتاجه وإعطائه الأولوية في التأثير على الحياة  ،  من هنا كان  واجبا علينا أن نسعى إلى إحياء النفسية الغيبية  عند المسلمين 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محبٌ قصده رؤياك

كتبها عالية المقام ، في 15 أكتوبر 2008 الساعة: 12:07 م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله

 

 
يَحار القلبُ في ذكراكْ  ***   فيسألني متى ألقـــاكْ ؟
أصبّرهُ .. وأعــــــذرهُ   ***   فمن يهواكَ لا ينساكْ
***
يحار القلـــبُ والفكرُ   ***   يحار اللحن والشعـــرُ
رسولَ الله مـــا السرُّ   ***   مُنى المليار في لقياكْ!
***
رسولَ الله يــا عمري  ***   ألا يـــا حامل الذكــــرِ
بقلب زجاجة العطـــرِ  ***  حروفٌ تبتغي نجــواكْ
***
رسولَ الله في قـــلبي   ***   رسالات
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعرف على أسرار ترتيب القرآن

كتبها عالية المقام ، في 13 سبتمبر 2008 الساعة: 01:52 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله

وبعد

بمناسبة شهر القرآن أحببت أن أشارككم بهذه المعلومة ،وأرجو من الله أن يثقل بها ميزان حسناتي ، فهدفي منها هو الإجابة عن تساؤلاتنا حول أسرار ترتيب القرآن الكريم .

الإنسان مفرداً أو مجتمعاً مهما أوتي من قوة الفكر لا يمكن أن يحيط بالفطرة وقوانينها حتى يصلح أن يكون مرشداً لها ، وهادياً من الضلالة ، إذ أنه لا يحيط بالفطرة علماً إلا خالقها سبحانه ،

 

ومن الفطرة ألا يحيط مقيد – هو الإنسان –  ، بمطلق

 – هو سر الله في خلقه -  وكل ما يعلمه الإنسان من تلك الفطرة أجزاء تقل أو تكثر ، لا تصلح منهجاً عالمياً للسلوك ، ولا حتى منهجاً محلياً غير قابل للنظر ، اللهم إذا كان ترجمة أمينة لمقاصد فطرة الله في خلقه ، وهو عمل لا يتهيأ إلا لمن يفقهون عن الله ،

 (وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )البقرة282 .

 

والقرآن وحده هو الكتاب الذي يعطيك من كل وجهة من وجهتي ترتيبه – ترتيب النزول وترتيبه في المصحف – منهجاً عالمياً جامعاً مانعاً محكماً  لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي