الحمد لله الذي جعل الليل و النهار مواقيت للأعمال و مقادير للأعمار
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

نداء لحفظ وتحفيظ القرآن
Download
للتحميل
أغسطس 12th, 2009 كتبها عالية المقام نشر في , بساتين الجنان,
مارس 19th, 2009 كتبها عالية المقام نشر في , بساتين الجنان,
هل حان وقت الملحمة الكبرى؟
تستحق غزة كل الدموع العربية، لكن سيل الدموع لا يجرف البغي ولا يمحو الظلم المكتوب بالخط العريض تحت سمع وبصر العالم، وإنما يمحو الظلمَ ويغير الموازين قليل من الدم القاني الذي يبذله أهله مقبلين غير مدبرين، وشيء من الإقدام والاقتحام الذي لا يخاف أهله السجون والموت.
فالحرية ليست مجانية، وهي لا تتحقق بجمل منمقة في هجاء الباغي ومدح المظلوم، ولا بتجمعات خطابية للتنفيس عن الأحزان وتبرئة الضمير. ولكي تكون لضريبة الدم قيمتها، لا يجوز هدرها في مواجهات عبثية، أو معارك جانبية، أو حروب وضع العدو خريطتها وحدد مسارها.
وهذا المقال دعوة عملية إلى الإمساك بلحظة البغي الحالية لتغيير قواعد اللعبة المؤلمة المستنزِفة التي دخلت فيها القضية الفلسطينية منذ عام 1988، والرفع من مستوى المواجهة مع الصهيونية إلى مستوى التحدي، وذلك من خلال ثلاث خطوات متوازية: توسيع ساحة المواجهة العسكرية مع الصهيونية إلى النطاق العالمي، وانتفاضة شعبية جديدة في الضفة لزلزلة بنية التواطؤ هناك والتخلص منها، واعتصامات شعبية مستمرة في الدول العربية دون توقف إلى حين فك الحصار وقطع العلاقات مع دولة البغي الصهيوني.
إن الخطوة الأولى المهمة والملحة في هذا الظرف العصيب هي توسيع ساحة المواجهة العسكرية مع الصهيونية إلى النطاق العالمي، فمواجهتنا مع الصهيونية مواجهة عالمية مهما تجاهلنا ذلك، وهي حرب مفتوحة مهما تمنينا غير ذلك.. إنها حرب مسرحها الكون كله، ووسائلها السلاح والكلمة والمال والعلم.
فالصهاينة موزعون في العالم كله، مرتبطون بعصبية قبلية متينة الوشائج، يتناصرون عن بعد، ولا يتناهون عن منكر فعلوه.
فالفتى اليافع منهم في معبد يهودي بأستراليا، والوزير منهم في حكومة جورجيا، ورجل المال منهم في بورصة نيويورك، والأمي منهم القادم من صحراء إثيوبيا.. كلهم عصبة واحدة وأمة واحدة من دون الناس.
ولم تقم إسرائيل إلا على أكتاف مال ذوي المال منهم، وأقلام ذوي الأقلام منهم، وجاه ذوي الجاه منهم، وهم درعها الحصين في كل بقاع الأرض، استعبدوا لها الشعب الأميركي الغبي، واستغلوا لصالحها عقدة المسيحية واضطهادها التاريخي لليهود، واشتروا لها ضمائر السياسيين الغربيين الذين لا ضمائر لهم، وضللوا لصالحها الشعوب الأوروبية العمياء، وتحكموا لصالحها في رقاب الحكام العرب الخونة.
فحصر المواجهة مع الصهونية في الداخل الفلسطيني قبول بقواعد اللعبة التي كتبوها بدمائنا، وإقرار لخارطة المعركة كما رسموها.
وقد اغتر القادة الفلسطينيون بذلك فحصروا معركتهم مع الصهيونية داخل فلسطين خوفا من إعلام غربي الاسم، يهودي المِلكي
أكتوبر 16th, 2008 كتبها عالية المقام نشر في , بساتين الجنان,
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
/
\
من صميم إيماننا وصلب إسلامنا أن الغيب أمر لاشك فيه ولا تأتي هداية الله في القرآن إلا لمن آمن بالغيب ( الم . ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين . الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ) البقرة (1-2-3).
إن ضعف الارتباط الغيبي عاد مسيطرا على نفسيات المسلمين مما أدى إلى الإغراق في الماديات و إلى حالة من التوكل الكامل عليها وإعلان العجز الكامل عند فقدها أو نقصها ثم بداية الإفلاس في عالم الحضارة وفي مبدأ الكرامة ولذلك ظهر الاستسلام الكامل والخضوع شبه المطلق لأصحاب القوة المادية والتكنولوجيا الحديثة ولمن يمتلكون النصيب الأوفر منها .
المادة باتت إلهاً يعبد من دون الله ، بعض الذين آمنوا بخالق لهذا الكون جعلوا للمادة نصيباً في العبادة مع هذا الخالق المعبود ، فالمادة هي التي تقرر مصير الأمم ، هي التي تضر وتخذل ،والحضارة المادية هي التي تملك الحياة والموت ، وتعطي وتمنع ، وهي التي ترفع وتخفض وتقبض وتبسط ، هذا ما يعتقده كثير ممن عبدوا المادة وألهوها من دون الله .
ليس اعتراضاً على الاهتمام بالقوة المادية وحيازتها ، ولكن أن تصبح المادة والقوة إلهاً يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ونذعن نحن المسلمين ثم نرضى بذلك فهذا المقت بعينه والبعد عن الله وهو نسف لمعالم التوحيد .
حقيقة الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من عند ربه هي الشمولية بين الغيب والشهادة والتعامل معهما على أساس من الربط الوثيق بينهما وتبعية الشهادة لتأثير الغيب والتحرك في ميدان الشهادة بإمداد من العقل الذي يستلهم الغيب ويستنير بأنواره ، دون حكر على العقل أن يفكر في الشهادة وينطلق .
والمسلمين اليوم قد اتجهوا بقوة نحو المادة واعتمدوا عليها كلياً ، وزاد الاعتماد على قدرة البشر وإنتاجه وإعطائه الأولوية في التأثير على الحياة ، من هنا كان واجبا علينا أن نسعى إلى إحياء النفسية الغيبية عند المسلمين










