بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
بمناسبة شهر القرآن أحببت أن أشارككم بهذه المعلومة ،وأرجو من الله أن يثقل بها ميزان حسناتي ، فهدفي منها هو الإجابة عن تساؤلاتنا حول أسرار ترتيب القرآن الكريم .
الإنسان مفرداً أو مجتمعاً مهما أوتي من قوة الفكر لا يمكن أن يحيط بالفطرة وقوانينها حتى يصلح أن يكون مرشداً لها ، وهادياً من الضلالة ، إذ أنه لا يحيط بالفطرة علماً إلا خالقها سبحانه ،
ومن الفطرة ألا يحيط مقيد – هو الإنسان – ، بمطلق
– هو سر الله في خلقه - وكل ما يعلمه الإنسان من تلك الفطرة أجزاء تقل أو تكثر ، لا تصلح منهجاً عالمياً للسلوك ، ولا حتى منهجاً محلياً غير قابل للنظر ، اللهم إذا كان ترجمة أمينة لمقاصد فطرة الله في خلقه ، وهو عمل لا يتهيأ إلا لمن يفقهون عن الله ،
(وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )البقرة282 .
والقرآن وحده هو الكتاب الذي يعطيك من كل وجهة من وجهتي ترتيبه – ترتيب النزول وترتيبه في المصحف – منهجاً عالمياً جامعاً مانعاً محكماً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ،
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |